إغلاق السفارة المصرية من “الإرهابية” انتهاك صارخ للقانون الدولى اليوم السابع – ايجي سعودي

أكد الممثل سليمان ومدان ، وزير اللجنة البرلمانية الحزب الوطنية ، على أن إغلاق السفارة المصرية التي تنتمي إلى الأخوة الإرهابية ، باعتبارها جريمة إرهابية وانتهاك كبير للقانون الدولي ، وأن المضيف يؤكد أيضًا على المسؤولية الكاملة – التالية.
وأضاف “وهدان” أن القدرة القانونية للسفارة المصرية وفقًا لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961 ، فإن السفارة المصرية في الخارج هي جزء من مجال الدولة المصري ، وأنه يعاني من الحصانة الكاملة لأي هجوم أو زعال أو اضطراب في مهامه.
وأشار إلى أن المادة (22) من الاتفاقية تنص صراحة على أن “المباني التبشيرية الدبلوماسية قد تم حلها ، وأن ممثلي البلاد المعتمدين لهم لا يسمحون به إلا بموافقة رئيس المهمة” ، وألزمها الدولة المضيفة بحمايته من أي عاصفة أو أضرار.
وأوضح أن ما ينتمي إليه الأخوة الإرهابية إلى الأخوة الإرهابية هو جريمة إرهابية وفقًا لقانون الإرهاب المصري رقم. 94 من عام 2015 ، لأنها تهدف إلى تعطيل مصالح الدولة في الخارج ، وتهديد ممثليها ، وجريمة الهجوم على مهمة دبلوماسية بموجب القانون الدولي ، وهي واحدة من الجرائم التي تعتبر مسؤولية دولية ومسؤولية دولية ومسؤولية دولية ومسؤولية دولية ومسؤولية دولية ومسؤولية دولية ومسؤولية دولية ومسؤولية دولية ومسؤولية دولية ومسؤولية دولية ومسؤولية دولية ومسؤولية دولية ومسؤولية دولية ومسؤولية دولية ومسؤولية دولية ومسؤولية دولية. القيادة والمسؤولية الدولية ، وهي مسؤولية مباشرة عن الميل والميل إلى المسؤولية الدولية والمسؤولية الدولية التي يحميونها وتكون مسؤولية فردية عن المتوجهين وميلًا للقانون الدولي ، ومصالح المواطنين المصريين في الخارج ، ومن بينهم سجمة الحماية والرعاية.
وأكد أن البلد المضيف ملتزم بحماية مقر البعثات الدبلوماسية وحماية عمله وفقًا لاتفاقية فيينا ، وأي إهمال لمنع هذا الهجوم أو وقفه ، ويحمله مسؤولية دولية ويمنح مصر الحق في استخدام مجلس السلامة للأمم المتحدة أو القانون الدولي للقانون ، أو لاتخاذ ما ينطبق على الدبلوماسي والشروط.
وتابع بالقول إن الجماعة الإرهابية مدرجة رسميًا كمنظمة إرهابية لها قرارات مصرية ودولية ، ويضاف هذا القانون إلى سجلها الإرهابي ، ويؤكد الطبيعة الإجرامية التي تستهدف الدولة المصرية ومؤسساتها ، والتي تعمل على تحسين الادعاء الدولي بتوسيع نطاق إدراجها كمنظمة إرهابية على الحدود.
لقد أنهى تصريحاته من خلال التدابير القانونية والتوصيات التي يمثلها تقديم احتجاج رسمي إلى الدولة المضيفة ومسؤوليةهم ، والقضايا الجنائية ضد العناصر التي تنطوي عليها القوانين المحلية والدولية ، والمطالبة بتوصيل الإرهابيين إلى مصر وإحداث القضية في المنتديات الدولية كدليل جديد للإرهابيين.



