اخبار لايف

الاستطلاعات تحسم مقارنة الشعبية.. بايدن يتقدم على ترامب


انقلبت الآية في عام واحد في الولايات المتحدة، وأظهرت الاستطلاعات وضعا مفاجئا عند مقارنة شعبية الرئيسين دونالد ترامب، وجو بايدن.

وفي مفاجئة صادمة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كشفت 3 استطلاعات رأي جديدة عن تراجع شعبيته لدرجة أن الناخبين يرون الآن أن سلفه جو بايدن الذي انسحب مبكرا من سباق البيت الأبيض 2024، قدم أداءً أفضل كرئيس.

وبعد عام واحد من ولايته الثانية، أهدر ترامب تقريبًا كل المزايا التي أوصلته إلى الرئاسة وذلك وفقا لما ذكره موقع “أكسيوس” الأمريكي الذي أشار إلى أن البيت الأبيض أمامه تسعة أشهر لتغيير الوضع قبل هزيمة محتملة للجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي الخريف المقبل.

ووجد استطلاع رأي أجرته شركة “هارفارد كابس/هاريس” يومي 28 و29 يناير/كانون الثاني الماضي، أن 51% من الناخبين المسجلين يرون أن أداء ترامب أسوأ من أداء بايدن، مقارنةً بـ 49% يرون أنه أفضل.

أما استطلاع “راسموسن ريبورتس” الذي أُجري بين 2 و4 فبراير/شباط الجاري، فأظهر أن 48% من الناخبين المحتملين يرون أن بايدن كان أفضل كرئيس، مقارنةً بـ 40% اختاروا ترامب، في حين قال 8% إن أداء الرئيسين “متقارب”.

ووجد استطلاع “يوغوف/الإيكونوميست” في الفترة ما بين 6 و9 فبراير/شباط الجاري، أن 46% من البالغين الأمريكيين يرون أن أداء ترامب أسوأ من أداء بايدن، مقارنةً بـ 40% يرون أنه أفضل، وقال 7% آخرون إن أدائهما “متقارب”.

وأشار “أكسيوس”، إلى أنه في خضم الانهيار الحاد لبايدن في استطلاعات الرأي عام 2024، اشتكى حلفاؤه دائما من “نسيان ترامب”؛ أي فكرة أن الناخبين قد نسوا جماعيًا فوضى ولاية ترامب الأولى.

وبعد مرور عام على ولاية ترامب الثانية، تقدم حركة الرئيس “لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا” أو “ماغا” حجة مماثلة مفادها أن الأمريكيين يقللون من شأن إنجازات ترامب في الحد من عبور الحدود والتضخم القياسيين اللذين شهدهما عهد بايدن.

وفي بيان له، قال المتحدث باسم البيت الأبيض، كوش ديساي، “منح ما يقرب من 80 مليون أمريكي الرئيس ترامب تفويضًا ساحقًا يوم الانتخابات لإنهاء الكارثة الاقتصادية وأزمة الهجرة التي تسبب بها جو بايدن”.

وأضاف: “لا تزال إدارة ترامب تركز تركيزًا شديدًا على مواصلة كبح التضخم، وتسريع النمو الاقتصادي، وتأمين حدودنا، وترحيل المهاجرين غير الشرعيين المجرمين على نطاق واسع”.

لكن القضايا الرئيسية لترامب أصبحت الآن مصدر قلق، حيث أظهر استطلاع رأي جديد أجرته شبكة “إن بي سي نيوز” أن 49% من البالغين “يستنكرون بشدة” طريقة تعامل الرئيس الأمريكي مع أمن الحدود والهجرة.

وكشف هاري إنت محلل استطلاعات الرأي في شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأمريكية، أن صافي تأييد سياسة ترامب الاقتصادية بلغ (-18) لينخفض بمقدار 26 نقطة عما كان عليه في هذه المرحلة من ولايته الأولى.

وبحسب استطلاع “يوغوف/إيكونوميست”، فقد تراجعت شعبية ترامب بين الناخبين الشباب بشكل حاد حيث بلغ صافي تأييده (-42) بين الفئة العمرية 18-29 عامًا، أي بانخفاض قدره (51 نقطة) عن (+9) في بداية رئاسته.

aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز NL

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى