بحث عن مرض السكري – اودي نيوز

بحث عن مرض السكري هذا مقال علمي شامل وغني بالمعلومات الطبية، ورغم أنه من المواضيع العلمية البارزة إلا أنه مرض يصيب جميع أفراد المجتمع مهما كانت فئاتهم العمرية ومستوياتهم الثقافية، وذلك لخطورة الأمراض المزمنة بشكل عام وانتشارها الواسع، لذا تتضمن هذه المقالة نسخة مبسطة وشاملة لكل منها فيما يتعلق بمرض السكري.
مقدمة بحث عن مرض السكري
الأمراض المزمنة هي اضطرابات صحية غير معدية تصيب جميع الفئات العمرية، وهي أمراض يتم علاجها على المدى الطويل، وفي بعض الأحيان تستمر مدى الحياة. والذي يودي بحياة أكثر من 1.5 مليون شخص كغيره من الأمراض المزمنة يؤدي إلى مضاعفات كثيرة منها الفشل الكلوي والعمى، كما أنه ينقسم إلى عدة أنواع ويتطلب طرق علاج مختلفة.[1]
بحث عن مرض السكري
من المستحيل التقديم بحث عن مرض السكري دون ضمان مصداقية المراجع المستخدمة، تتطلب الأبحاث والمقالات العلمية مصادر موثوقة ومثبتة علمياً للرجوع إليها، وتخضع صياغة البحث لمراحل وخطوات معينة معتمدة علمياً، وذلك من خلال الموضوع الرئيسي بمقدمة مختصرة، من خلال فقرات شاملة ومفصلة حول الفكرة الأساسية، وصولاً إلى الاستنتاج التلخيصي.
ما هو مرض السكري
مرض السكري أو بالإنجليزية “diabetes” ويسمى أيضًا داء السكري هو خلل صحي في عملية استقلاب الكربوهيدرات، مما يؤدي إلى ارتفاع مستويات الجلوكوز في الدم، وهو من أشهر الأمراض المزمنة وأكثرها انتشارًا ويؤثر على مختلف الفئات العمرية، ففي عام 2014، سجلت منظمة الصحة العالمية إصابة أكثر من 422 مليون شخص، مع ارتفاع مستمر في معدل الوفيات المبكرة بسبب المرض. مرض السكري.[1]
أسباب السكري
السبب الرئيسي لمرض السكري هو خلل في مستويات السكر في الدم، ويمكن تفسير الأسباب بشكل علمي دقيق كما يلي:[2]
- تصبح خلايا بيتا في البنكرياس مختلة وظيفيا.
- انخفاض كمية الأنسولين في الدم.
- عدم قدرة خلايا الجسم على امتصاص واستخدام الأنسولين.
- عدم قدرة خلايا البنكرياس على إنتاج كميات مناسبة من الأنسولين.
- مقاومة الخلايا للأنسولين.
- انخفاض فعالية الأنسولين.
- مستويات عالية من الهيموجلوبين الغليكوزيلاتي.
- خلل في مستويات ونسب الجلوكوز في الدم.
- إفراز هرمون من المشيمة يقاوم الأنسولين.
أعراض داء السكري
في سياق العرض بحث عن مرض السكري ولا بد من النظر إلى الأعراض الرئيسية التي تشير إلى وجود اضطراب صحي، كمؤشر إنذار لاحتمالية الإصابة بمرض السكري، وهي كما يلي:[2]
- الشعور بالعطش الشديد والمستمر.
- الجوع الشديد والمستمر.
- التبول بشكل متكرر.
- التعب والإرهاق.
- فقدان الوزن المفاجئ.
- زيادة غير طبيعية في الوزن.
- اضطراب الرؤية.
- تأخر التئام وإصلاح الجروح.
- ظهور الطفح الجلدي والحساسية الجلدية.
- الالتهابات المتكررة.
عوامل خطورة الإصابة بداء السكري
تعتبر عوامل خطر الإصابة بمرض السكري من الأسباب الخارجية لهذا المرض، وهي عبارة عن مجموعة من الحالات التي تزيد من احتمالية الإصابة بهذا المرض، ومن أبرزها ما يلي:[3]
- النظام الغذائي: الأطعمة الغنية بالدهون والسكريات تزيد من مقاومة الأنسولين.
- العمر: وتزداد احتمالية الإصابة به عند كبار السن، أي بعد عمر 45 عاما.
- الوزن: السمنة، أو أن يكون مؤشر كتلة الجسم يساوي أو يزيد عن 25.
- الوزن عند الولادة: الطفل الذي يزيد وزنه عن 4 كجم يكون أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري.
- الوراثة: يؤثر التاريخ العائلي على احتمالية الإصابة بمرض السكري.
- سكري الحمل: إذا حدث مرض السكري أثناء الحمل، فمن الممكن أن يحدث في مراحل متقدمة من الحياة.
- قلة النشاط البدني: عدم المشاركة في أي نشاط بدني يزيد من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.
- ضغط الدّم: ارتفاع ضغط الدم عادة ما يسبب مستويات غير طبيعية من السكر في الدم.
- الكولسترول: ويتمثل ذلك في ارتفاع مستويات الكولسترول الضار في الدم.
- مستوى الدهنيات في الدم: ممثلة بمستويات الدهون الثلاثية.
- أمراض الأوعية الدموية: هذه هي الأمراض المرتبطة باختلال توازن مستويات الأنسولين في الدم.
مضاعفات مرض السكري
تؤدي الأمراض المزمنة إلى عدة مضاعفات خطيرة وتزيد من احتمالية الإصابة بأمراض أخرى أما مرض السكري فيسبب ما يلي:[4]
- مع مرض ضغط الدم.
- خلل في مستويات الدهون في الدم.
- فشل كلوي.
- أمراض العظام والمفاصل.
- أمراض العيون.
- مشاكل على مستوى الجهاز العصبي.
- كثرة الإصابة بالأمراض الجلدية.
أنواع مرض السكري
عندما تقوم بالتحرير بحث عن مرض السكري ومن الجدير بالذكر أن هذا المرض ينقسم إلى ثلاثة أنواع رئيسية، تختلف من حيث الأسباب الفسيولوجية، وهي كما يلي:[3]
- السكري من النوع الأول: أو باللغة الإنجليزية، “داء السكري من النوع الأول”، وهو مرض مناعي ذاتي يهاجم فيه الجسم خلايا بيتا في البنكرياس ويحدث بشكل كبير عند الأطفال أو المراهقين.
- السكري من النوع الثاني: ويسمى باللغة الإنجليزية “داء السكري من النوع الثاني”، وهو مرض وراثي يحدث كعملية تلف وتدمير بطيئة لخلايا بيتا في البنكرياس.
- سكري الحمل: “سكري الحمل” هو النوع المؤقت الوحيد، إذ يحدث خلال فترة الحمل على شكل ارتفاع في مستويات الجلوكوز في الدم.
تشخيص مرض السكري
عند ظهور واحد أو مجموعة من الأعراض المذكورة أعلاه، لا بد من استشارة الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة، حيث يتم تشخيص مرض السكري من خلال الفحوصات التالية:[5]
- فحص فوري وعشوائي لمستوى السكر في الدم، أو باللغة الإنجليزية “اختبار سكر الدم العشوائي”.
- فحص مستوى السكر في الدم أثناء الصيام، أو باللغة الإنجليزية “Fasting blood Sugar test”.
- اختبار تحمل الجلوكوز عن طريق الفم، يسمى “اختبار تحمل الجلوكوز عن طريق الفم”.
- اختبار الهيموجلوبين الغليكوزيلاتي، ويسمى “اختبار الهيموجلوبين الغليكوزيلاتي”.
مستويات سكر الدم الطبيعية
بعد الصيام لمدة ثماني ساعات، وفحص مستوى السكر في الدم الصائم، أو ما يسمى باللغة الإنجليزية “اختبار سكر الدم الصائم”، تتم قراءة النتائج على النحو التالي:[6]
- المستوى السليم: أقل من 100 ملجم/ديسيلتر.
- المستوى الحدودي: 126 ملليجرام/ديسيلتر
- مستوى الإصابة: 126 ملجم/ديسيلتر وما فوق، مع تكرار الاختبار مرتين أو أكثر.
علاج داء السكري
تختلف طرق وأساليب علاج مرض السكري حسب نوعه وأسبابه. في الواقع، هذه أدوية موصوفة لإدارة مستويات السكر في الدم المضطربة، باستثناء سكري الحمل المؤقت.[5]
- السكري من النوع الأول: حقن الأنسولين.
- السكري من النوع الثاني: منبهات الدوبامين، مثبطات ألفا جلوكوزيداز أو منبهات ديبيبتيديل.
- سكري الحمل: ويوصي الأطباء بتغيير النظام الغذائي وممارسة الرياضة قبل استخدام حقن الأنسولين.
الوقاية من الإصابة بداء السكري
بعد شرح كل ما يتعلق بمرض السكري، ومعالجة الموضوع من كافة الجوانب، لا بد من التأكيد على أن الوقاية خير من العلاج، ويتم الوقاية من مرض السكري من خلال الخطوات التالية:[7]
- النظام الغذائي الصحي والصحيح.
- المحافظة على النشاط البدني.
- للتخلص من الوزن الزائد.
- الامتناع عن التبغ والتدخين.
- المراقبة المستمرة لمستويات الكوليسترول وضغط الدم.
- تكرار الفحوصات الطبية الدورية.
خاتمة بحث عن مرض السكري
يعتبر مرض السكري من الأمراض المزمنة التي قد تختلف أسبابها ومضاعفاتها، ولكنه كغيره من الأمراض يستدعي التأكيد على أهمية وقيمة الصحة الجسدية والعقلية، إذ يمكن تجنب عدة أمراض من خلال اتباع نظام غذائي صحي وصحيح، وممارسة النشاط البدني بشكل مستمر. وكذلك الامتناع عن التدخين والمخدرات، والابتعاد عن التوتر والقلق.
بحث عن مرض السكري موضوع علمي غني بالمعلومات والنصائح التي من شأنها الحفاظ على الصحة الجسدية والنفسية. كما يتطلب التأكيد على ضرورة مراقبة النظام الغذائي، من خلال شرب العصائر الطبيعية، والإكثار من شرب الماء، وكذلك تناول ما لا يقل عن خمس فواكه وخضروات يوميا. .



