اخبار لايف

ترامب يضغط على إيران بـ«سلاح الخوف» ويلوح بسيناريو فنزويلا


بزيارة إلى القوات الخاصة التي شاركت في القبض على الرئيس نيكولاس مادورو، وبتصريح أكد فيه على ضرورة تغيير النظام، بعث الرئيس الأمريكي خلال الساعات الماضية برسائل عدة فتحت باب التساؤلات حول ما إذا كان إعادة إنتاج سيناريو فنزويلا ممكنا.

ففي الوقت الذي تواصل فيه واشنطن محادثاتها مع طهران تزامنا مع تكثيف وجودها العسكري في المنطقة، لم يستبعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمعة فكرة تغيير النظام في إيران، إذ قال لصحفيين “يبدو أن ذلك سيكون أفضل شيء يمكن أن يحدث”.

تصريح جاء بعد سويعات، من أخرى أطلقها في قاعدة فورت براج التي سافر إليها، للقاء القوات الخاصة التي شاركت في العملية الجريئة التي نفذت في الثالث من يناير/كانون الثاني للقبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، مما عزز المخاوف من تكرار سيناريو فنزويلا في إيران.

سلاح الخوف

وقال ترامب الجمعة لجنود أمريكيين إن نهج إيران في المفاوضات النووية “صعب”، مشيرا إلى أن إثارة الخوف في طهران قد تكون ضرورية لحلّ المواجهة سلميا.

وذكر ترامب خلال وجوده في قاعدة فورت براج بولاية نورث كارولاينا أمام مجموعة من الجنود “من الصعب التوصل إلى اتفاق معهم (إيران)… أحيانا لا بد من إثارة الخوف. فهذا هو الشيء الوحيد الذي سيحسم الوضع”.

جاءت هذه التصريحات بعد أن أعلن مسؤولون أمريكيون إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط.

وأشار ترامب -أيضا- في تصريحاته إلى قصف الولايات المتحدة لمواقع إيران النووية في يونيو/حزيران الماضي.

وفي وقت سابق، قال ترامب إنه يجري إرسال حاملة الطائرات الأكبر في العالم لكي تكون “جاهزة” إذا فشلت المفاوضات مع إيران.

وتوسطت عُمان في المحادثات بين إيران والولايات المتحدة الأسبوع الماضي، وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن هذه المحادثات سمحت لطهران بقياس جدية واشنطن وأظهرت قدرا كافيا من التوافق لاستمرار المسار الدبلوماسي. ولم يُعلن بعد عن موعد ومكان الجولة المقبلة من المحادثات.

وتضم فورت براج حوالي 50 ألف جندي في الخدمة، وتقع في واحدة من الولايات التي تحتدم فيها المنافسة في البلاد.

تعزيزات عسكرية

وأفادت وسائل إعلام أمريكية في وقت متأخر من مساء الخميس بأن الولايات المتحدة قررت إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط وسط التوتر مع إيران.

وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز»، التي كانت أول من نشر النبأ، نقلا عن مسؤولين أمريكيين أن حاملة الطائرات جيرالد آر. فورد والسفن المرافقة لها سيجري إرسالها من منطقة البحر الكاريبي إلى الشرق الأوسط.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، قال ترامب إنه يفكر في إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران.

ووصلت حاملة الطائرات الأولى، إبراهام لينكولن، وعدد من المدمرات المزودة بصواريخ موجهة إلى الشرق الأوسط في يناير/كانون الثاني.

وقال الخميس إنه يتعين على واشنطن أن تبرم اتفاقا مع طهران، وإنه يعتقد أن الاتفاق قد يبرم خلال الشهر المقبل، مضيفًا: “علينا إبرام اتفاق، وإلا فستكون العواقب وخيمة للغاية”.

وعبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الخميس، عن أمله في أن تسهم جهود ترامب في تهيئة الظروف للتوصل إلى اتفاق مع طهران يؤدي إلى تجنب أي تحرك عسكري.

aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز NL

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى