اخبار لايف

أول اجتماع لمجلس السلام بدون نتنياهو.. التزامات إسرائيل محل تساؤل


سيتغيب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن أول اجتماع لمجلس السلام، والذي سيعلن فيه الرئيس الأمريكي عن خطة إعادة إعمار قطاع غزة.

وسيعقد لقاء مجلس السلام الذي يترأسه ترامب الأسبوع القادم في واشنطن بحضور قادة عرب ومسلمين ودوليين.

وكان نتنياهو يخطط للمشاركة في اللقاء الذي يعقد يوم 19 من الشهر الجاري وسيطلب فيه من الدول الإعلان عن التزامات مالية لإعادة اعمار غزة.

ولكن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي قال في بيان تلقته “العين الإخبارية”: “سيشارك رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن بُعد في مؤتمر لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك) السنوي، وبالتالي لن يسافر إلى واشنطن الأسبوع المقبل”.

خطوة للخلف

جاء القرار، رغم توقيع نتنياهو يوم الأربعاء على الانضمام إلى عضوية مجلس السلام، الذي يضم -حتى الآن- نحو 27 دولة.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية أخذت على نتنياهو موافقته على المشاركة في لقاء واشنطن، رغم مشاركة تركيا وقطر.

وكان نتنياهو أعلن مرارا رفضه مشاركة تركيا وقطر في أي عمليات بغزة رغم أنهما من الدول الضامنة لاتفاق غزة.

وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت”: “يضم مجلس السلام في غزة عدداً من القادة والمسؤولين العرب والمسلمين، بمن فيهم ممثلون عن تركيا وقطر. وبينما لا يعتزم نتنياهو حضور القمة، يبقى من غير الواضح ما إذا كانت إسرائيل ستُمثّل فيه”.

من جهتها، قالت القناة إسرائيل 24: “بدون وجود رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، سيعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خطة إعادة إعمار بمليارات الدولارات لقطاع غزة وخطة لقوة الاستقرار الدولية في اجتماع مجلس السلام الأسبوع المقبل في البيت الأبيض”.

كما أعلن نتنياهو مرارا أنه لن يسمح بإعادة إعمار قطاع غزة إلا بعد نزع سلاح “حماس”.

لكن الولايات المتحدة الأمريكية تعتقد إن نزع سلاح “حماس” يجب أن لا يكون عقبة أمام بدء إعادة الاعمار بحيث يسير الأمران بالتوازي.

نزع سلاح «حماس»

ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن مسؤول رفيع المستوى في مبادرة “مجلس السلام” قوله، إن الجهود المبذولة لتفكيك القدرات العسكرية لحماس في غزة تسير وفق الخطة الموضوعة، رغم التوترات المستمرة المحيطة بوقف إطلاق النار.

وأوضح المسؤول، في تقرير طالعته “العين الإخبارية” أن “الهدنة لم تنهر، وأنّ المعايير الأساسية قد تحققت، بما في ذلك إطلاق سراح الرهائن، وإعادة فتح معبر رفح وتشغيله، وتعيين لجنة إدارية تكنوقراطية من المتوقع أن تدخل غزة قريباً”.

وأشار المسؤول إلى أن التركيز الآن ينصب على وضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل نزع سلاح حماس، على أن تبدأ العملية في مارس/آذار.

وبمجرد بدء عملية نزع السلاح، من المتوقع أن تنتشر قوة الاستقرار الدولية وتوسع نطاق وجودها.

وفي معرض تعليقه على تقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” يفيد بأن الولايات المتحدة تدرس السماح لحماس بالاحتفاظ بالأسلحة الخفيفة، قال المسؤول إن نزع السلاح سيتم على مراحل، وأن الأسلحة الصغيرة ستكون آخر فئة يتم تناولها.

تفكيك الأنفاق

وبحسب مسؤول، قاومت حماس تسليم جميع أسلحتها دفعة واحدة، بحجة أن الفصائل المنافسة في غزة قد تستهدف عناصرها إذا ما تخلت عن سلاحها فورًا.

وبموجب الإطار المقترح، ستبدأ العملية بتفكيك الأنفاق، تليها منشآت تصنيع الأسلحة، ثم قذائف آر بي جي وقذائف الهاون، وأخيرًا الأسلحة الخفيفة.

وأوضح المسؤول أن الهدف هو تنفيذ نزع السلاح بالتوافق لضمان استدامته وسرعته، مشيرًا إلى أن الجيش الإسرائيلي لم يقضِ بعد على جميع الأنفاق في المناطق المحددة، وأن مثل هذه الجهود تستغرق وقتًا.

aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA=

جزيرة ام اند امز

NL

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى