ساعدت إسرائيل على تنفيذ إبادة جماعية في غزة

اتهمت نيكاراغوا ألمانيا، الثلاثاء، بانتهاك القانون الدولي من خلال تصدير أسلحة إلى إسرائيل، معتبرة أن برلين تسهل ارتكاب أعمال قد ترقى إلى الإبادة الجماعية في قطاع غزة، وذلك خلال جلسة أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي.
وقالت نيكاراغوا إن صادرات الأسلحة الألمانية إلى إسرائيل تنتهك اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها لعام 1948، إلى جانب قواعد القانون الدولي الإنساني، مطالبة المحكمة بالسماح باستمرار القضية المرفوعة ضد ألمانيا.
وقال السفير النيكاراغوي كارلوس خوسيه أرغويلو غوميز، أمام المحكمة، إن ألمانيا كان يتعين عليها أن تدرك وجود «خطر جسيم» من ارتكاب إسرائيل أفعالًا يمكن أن تشكل إبادة جماعية، وأن تتخذ جميع التدابير المعقولة لمنع ذلك.
وتعد ألمانيا ثاني أكبر مورد للأسلحة إلى إسرائيل بعد الولايات المتحدة، وكانت قد علقت صادرات الأسلحة إلى إسرائيل لعدة أشهر في عام 2025 قبل استئنافها لاحقًا.
في المقابل، تطالب ألمانيا المحكمة برفض القضية، وتدفع بعدم اختصاصها بالنظر فيها، فضلًا عن اعتراضها على الإجراءات التي اتبعتها نيكاراغوا قبل اللجوء إلى المحكمة، معتبرة أن ماناغوا لم تمنح برلين فرصة كافية لتسوية النزاع عبر القنوات الدبلوماسية.
وتنظر المحكمة حاليًا في الاعتراضات الأولية على اختصاصها، ومن المتوقع صدور قرار بشأن الاختصاص في وقت لاحق من العام. وإذا سمحت المحكمة باستمرار القضية، فقد تستغرق الإجراءات سنوات قبل صدور حكم نهائي في الموضوع.
وتنفي إسرائيل اتهامات الإبادة الجماعية، وتقول إن عملياتها العسكرية تستهدف حركة حماس التي شنت هجوم 7 أكتوبر 2023، بينما لا تعد إسرائيل طرفًا في القضية المرفوعة من نيكاراغوا ضد ألمانيا.



