«لسنا ورقة مساومة».. رسالة تايوانية لأمريكا والصين وطلب من أوروبا

أكد رئيس تايوان لاي تشينغ تي، الخميس، أن بلاده ليست «ورقة مساومة» في أي مفاوضات بين الولايات المتحدة والصين.
وقال لاي، خلال مقابلة مع وكالة فرانس برس، إن «ليست هناك حاجة للولايات المتحدة لوضع تايوان في إطار ورقة مساومة في أي مناقشات مع الصين»، في إشارة إلى المحادثات الجارية بين واشنطن وبكين في ملفات تجارية وأمنية.
«الهدف التالي»
وحذّر رئيس تايوان لاي تشينغ تي دول المنطقة من أنها قد تكون «الهدف التالي» إذا أقدمت الصين على مهاجمة الجزيرة، مؤكدًا أن طموحات بكين – في حال ضم تايوان – لن تتوقف عند حدودها.
وقال لاي في مقابلة مع وكالة فرانس برس إن «الصين إذا ضمّت تايوان فلن تتوقف طموحاتها التوسعية عند هذا الحد»، مضيفًا أن اليابان والفلبين ودولًا أخرى في منطقة المحيطين الهندي والهادئ ستكون الدول التالية المهددة»، على حد تعبيره، مشيرًا إلى أن التداعيات قد تمتد لاحقًا إلى الأمريكيتين وأوروبا.
وتصاعدت في السنوات الأخيرة حدة التوتر بين تايبيه وبكين، في ظل تمسك الصين بموقفها القائل إن تايوان جزء من أراضيها، مقابل تأكيد السلطات التايوانية على استقلال قرارها السياسي والدفاعي.
تعاون دفاعي مع أوروبا
وفي السياق ذاته، أعرب لاي عن رغبته في تعزيز التعاون الدفاعي مع الدول الأوروبية، في إطار مساعي الجزيرة إلى تقوية إجراءات الحماية في مواجهة الصين.
وقال إن تايوان ترغب في توسيع التعاون مع أوروبا في مجالات الصناعات الدفاعية والتكنولوجيا الدفاعية، معتبرًا أن الشراكات في هذا المجال تمثل عنصرًا مهمًا في تعزيز قدرات الردع.
وتأتي هذه الدعوة في وقت تسعى فيه تايوان إلى تنويع علاقاتها الدفاعية والأمنية، بالتوازي مع دعمها التقليدي من الولايات المتحدة، التي تُعد أبرز داعم دولي لها رغم غياب علاقات دبلوماسية رسمية بين الجانبين.
aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز



