مراجعة كفاءة البنية التحتية التكنولوجية بالمدارس الثانوية وتوفير أكثر من 1.2 مليون تابلت للطلاب

أصدر محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ،  تعليمات عاجلة بضرورة مراجعة كفاءة البنية التحتية التكنولوجية بجميع المدارس الثانوية قبل بدء العام الدراسي الجديد 2027

وشدد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ، على أنه في جميع المدارس الثانوية لابد من التأكد من جاهزية شبكات الاتصال الداخلية والخارجية وتجهيزات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وكفاءة الربط بالشبكات التعليمية والخوادم المركزية، وسرعة التعامل مع أية أعطال أو معوقات فنية، قد تؤثر على انتظام العملية لتعليمية، أو كفاءة الخدمات الرقمية المقدمة للطلاب والمعلمين.

وأكد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ، أن مصر توفر أجهزة لوحية “تابلت” مجانًا لنحو 700 ألف طالب بالمرحلة الثانوية سنويًا، ويجري حاليًا التوسع في توفيرها لطلاب التعليم الفني والتقني، بما يرفع إجمالي عدد الأجهزة التي توفرها الحكومة إلى أكثر من 1.2 مليون جهاز.

وأوضح وزير التربية والتعليم والتعليم الفني أن الوزارة تعمل على جعل المهارات الرقمية المستقبلية جزءًا من العملية التعليمية نفسها، مشيرًا إلى أن نحو 700 ألف طالب بالصف الأول الثانوي درسوا خلال العام الماضي لغة “جافا سكريبت” عبر منصة رقمية دولية، وأنه اعتبارًا من 12 سبتمبر سيتم التوسع في تدريس البرمجة ليشمل نحو 800 ألف طالب، بما في ذلك لغتا “جافا سكريبت وبايثون” مع مد هذا التوسع إلى التعليم الفني والتقني.

وأكد الوزير أن الاستفادة من أفضل الممارسات والتجارب الناجحة على المستوى الدولي، إلى جانب الدعم والتعاون مع منظمة اليونيسف، أسهمت بصورة كبيرة في إحداث تغيير ملموس وتعزيز مسيرة تطوير منظومة التعليم والمنصة التعليمية في مصر، مشيرًا إلى أن الوزارة تواصل العمل على توسيع نطاق هذه التجارب والاستفادة منها في تطوير العملية التعليمية.

وفي السياق ذاته، أوضح الوزير محمد عبد اللطيف أن الوزارة بدأت في تعليم الطلاب مهارات البرمجة والذكاء الاصطناعي من خلال منصات دولية، مشيرًا إلى تحقيق نتائج متميزة في هذا المجال، ولا سيما في تنمية قدرة الطلاب على التفكير بطريقة خوارزمية ومنهجية، مؤكدًا أن الهدف لا يقتصر على تدريب الطلاب على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، وإنما يمتد إلى تمكينهم من فهم ماهية الذكاء الاصطناعي، والمنطق وراء استخدامه، والأسباب التي تستدعي توظيف هذه الأدوات، بما يعزز قدرتهم على التفكير النقدي والاستخدام الواعي والفعال للتكنولوجيا، ويؤهلهم للمساهمة بصورة إيجابية في مجتمعاتهم.

زر الذهاب إلى الأعلى