أول تعليق من إنفانتينو بعد فشل مشروع بيع حصص في كأس العالم

أعلن السويسري إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، التراجع رسميًا عن مشروع بيع حصص من بطولة كأس العالم، وذلك بعد حالة الرفض الواسعة التي أبدتها غالبية الاتحادات الوطنية، إلى جانب الانقسامات التي أحدثها المقترح داخل منظومة كرة القدم العالمية.
وأكد إنفانتينو أن المشروع لم يعد يحقق الغاية التي طُرح من أجلها، موضحًا أن ردود الفعل السلبية والانقسام بين الاتحادات دفعا الاتحاد الدولي إلى إنهاء الفكرة بشكل نهائي، رغم ما كان يمكن أن توفره من دعم مالي كبير.
وأوضح رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم أن المقترح أثار جدلًا واسعًا داخل الأسرة الكروية، مشيرًا إلى أن استمرار العمل به لم يعد يصب في مصلحة اللعبة. وأضاف أن الاتحاد استمع إلى مختلف الآراء، ليتبين أن حجم الانقسام الذي أحدثه المشروع يتعارض مع الرسالة الأساسية التي يسعى إليها الاتحاد، وهي توحيد كرة القدم وتطويرها.
وشدد إنفانتينو على أن مهمة الاتحاد الدولي ستظل كما هي، والمتمثلة في دعم اللعبة على مستوى العالم، مؤكدًا أن مشروع بيع حصص من كأس العالم لن يتم تنفيذه.
وأشار رئيس الاتحاد الدولي إلى عزمه عقد اجتماعات جديدة مع مختلف الأطراف المعنية، بهدف تعزيز التعاون والعمل على تطوير كرة القدم، خاصة في الدول التي تحتاج إلى مزيد من الدعم والمساندة، مؤكدًا أن الأولوية ستبقى لخدمة اللعبة وتحقيق مصالح الاتحادات الأعضاء.
وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم قد أعلن في وقت سابق عن خطة لإنشاء شركة جديدة تتولى إدارة بطولة كأس العالم وعدد من المسابقات الدولية، مع طرح نسبة تتجاوز خمس الشركة أمام مستثمرين من القطاع الخاص، في مشروع قُدرت قيمته بنحو عشرين مليار دولار.
إلا أن موجة الاعتراضات التي صاحبت الإعلان، والانتقادات الواسعة من العديد من الاتحادات القارية والوطنية، دفعت الاتحاد الدولي إلى التراجع سريعًا عن المشروع، ليؤكد إنفانتينو أن الحفاظ على وحدة كرة القدم العالمية يظل أولوية تفوق أي مكاسب مالية محتملة



