المملكة المتحدة لا يمكنها الدفاع عن نفسها بدون مساعدة الولايات المتحدة

قال باباك أماميان عضو حزب المحافظين البريطاني، إنّ ما جرى الحديث عنه بشأن الولايات المتحدة أقرب إلى «نفوذ أكثر من كونه تدخلاً بالمعنى المعروف»، موضحًا أنه لا يوجد تعريف محدد للتفرقة بين كلمتي نفوذ وتدخل.

وأضاف في مداخلة  عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الولايات المتحدة هي أكبر حليف عسكري لبريطانيا، وأن المملكة المتحدة «لا يمكنها الدفاع عن نفسها بدون مساعدة الولايات المتحدة»، متابعًا، أن الولايات المتحدة هي أيضًا أكبر شريك تجاري لبريطانيا، ولذلك تحتاج بريطانيا إلى التجارة معها، مشيرًا إلى أن حوالي 20% من صادرات بريطانيا تذهب إلى الولايات المتحدة.

وأشار باباك أماميان إلى أنه من أجل وجود تعاون أفضل، سيحاول كلا الجانبين التأثير في سياسات بعضهما البعض، من أجل تحقيق فهم أفضل بينهما، وكذلك تحسين التجارة والدفاع، مؤكدًا أن ذلك «طبيعي للغاية».

وقال إنه فيما يتعلق بمشكلة التدخل، هناك نقطتان، موضحًا أن حزب العمل تدخل في الانتخابات الأمريكية الرئاسية عام 2024، وأرسل أكثر من 100 شخص من أعضاء الحزب إلى الولايات المتحدة للمشاركة في حملة كامالا هاريس ضد الرئيس ترامب في 2024، مواصلا، أن ترامب قدم شكوى بشأن هذا الأمر باعتباره تدخلًا أجنبيًا، وقدمها إلى لجنة الانتخابات.

وأوضح أن بريطانيا تنفق حوالي 14 مليارًا سنويًا كمساعدات خارجية، مشيرًا إلى أن البريطانيين ينفقون هذا المبلغ ويشيرون إليه باعتباره إنفاقًا على «القوة الناعمة» أو على النفوذ.
وأكد أنه يجد من الغريب أن البريطانيين يشتكون من نفوذ الولايات المتحدة أو يشيرون إليه باعتباره تدخلًا، بينما هم «يتدخلون بشكل مستمر في دول أخرى».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى