بين الإعدام وحكم جديد.. ماذا ينتظر سارة خليفة في أخطر أيام محاكماتها؟

تعيش المنتجة سارة خليفة أيامًا حاسمة داخل أروقة المحاكم، بعدما أصبحت طرفًا في قضيتين جنائيتين من أخطر القضايا المتداولة، الأولى تتعلق بتصنيع والاتجار في المواد المخدرة، والثانية باتهامات هتك العرض، ما يضعها أمام مسارين قضائيين قد يحددان مصيرها خلال الفترة المقبلة.
وكانت محكمة جنايات القاهرة قد قررت إحالة أوراق سارة خليفة و12 متهمًا آخرين إلى مفتي الجمهورية، تمهيدًا للنطق بالحكم في القضية المتهمين فيها بتكوين تشكيل عصابي لجلب المواد المستخدمة في تصنيع المخدرات، وتصنيعها داخل البلاد والاتجار بها.
ورغم أن قرار الإحالة إلى المفتي أثار حالة من الجدل، فإن خبراء القانون يؤكدون أنه لا يعني صدور حكم نهائي بالإعدام، وإنما يعد إجراءً قانونيًا إلزاميًا يسبق إصدار المحكمة حكمها في القضايا التي ترى فيها توقيع هذه العقوبة. ويظل رأي مفتي الجمهورية استشاريًا، بينما تبقى الكلمة الأخيرة لهيئة المحكمة عند النطق بالحكم.
كما تترقب سارة خليفة حكمًا جديدًا في قضية هتك العرض، المحجوزة للنطق بالحكم اليوم، وهي قضية مستقلة تمامًا عن قضية المخدرات، بما يعني أن الفصل في إحداهما لا يؤثر قانونًا على الأخرى، ولكل قضية أدلتها وإجراءاتها وأحكامها الخاصة.
وبين انتظار رأي المفتي في القضية الأولى، وترقب الحكم في القضية الثانية، تواجه سارة خليفة واحدة من أصعب المراحل القانونية في حياتها، فيما تبقى الكلمة الأخيرة لأحكام القضاء.
قررت محكمة جنايات القاهرة الجديدة إحالة سارة خليفة و12 آخرين للمفتي، في القضية المتهمين فيها بتكوين تشكيل عصابي لجلب المواد المستخدمة في تصنيع المخدرات من الخارج، وتصنيعها داخل البلاد، ثم ترويجها والاتجار بها.
وخلال حديثه أمام هيئة المحكمة، أكد أحد المتهمين أنه يبلغ من العمر 26 عامًا، وأنها المرة الأولى التي يواجه فيها مثل هذا الموقف، موضحًا أن الواقعة بدأت أثناء وجوده داخل محل إقامته في إمارة دبي.
وقال المتهم إن قوات الشرطة داهمت مقر سكنه وأجرت عملية تفتيش، مشيرًا إلى أنه لم يُعثر بحوزته على أي مواد مخدرة، قبل أن يتم اقتياده إلى قسم الشرطة.
وأضاف أنه جرى ترحيله عقب ذلك إلى مطار سفنكس في مصر، ثم نُقل إلى جهات التحقيق المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية والتحقيق معه في القضية.



