بين صدمة البدايات ومعاناة الطفولة.. حنان سليمان تكشف أسرار من حياتها

كشفت الفنانة حنان سليمان أسرار من حياتها الشخصية ومشوارها الفني، وتفاصيل بداياتها.
قالت حنان سليمان عبر تصريحات تلفزيونية: «دخلت التمثيل بسبب مجموعي كان هيدخلني معهد فني تجاري، ومش حاجة هترضيني، أنا عاوزة بكالوريوس ليسانس زي زمايلي عشان أتجوز جوازة حلوة، بالصدفة بفتح الجورنال لقيت معهد فنون مسرحية شهادته بالكالوريوس».
كواليس مشوار حنان سليمان الفني
وتابعت: «وأنا في إعدادي كنا بنعمل مسرحيات، وكنت عملت مسرحية وأخدت جائزة، أدوارنا كانت رجالي جنود على الجبهة.. والحقيقة دورت على حاجة في المعهد أدخلها غير التمثيل، مكانش في بالي ومش عاوزة أطلع ممثلة.. لاقيت حاجات كتير استحالة أعرف حاجة فيها.. نقد أنا مش بفهم فيه، إخراج لا، ديكور أنا مبعرفش أرسم خطين على بعض، وزمان كنت بطلع أقول شعر في المدرسة في الطابور الصبح، وكان بيبقى مؤثر».
واستكملت حنان سليمان: «كانت مدام محسنة توفيق بتقول شعر الصبح في الإذاعة، فحفظته وأنا كنت بحب طريقتها أوي، وقلت همتحن به.. وقدمت به للقسم، زمايلي قعدوا يتريقوا ويقولوا: إنتي بتهزري، لازم مشاهد.. ناس طيبين أدوني مشاهدهم القديمة، اللي بيقدموا من كذا سنة، فخدت المشاهد وأتدربت عليها وروحت امتحنت، كنت مخضوضة وصوتي مش طالع، وطلبولي ليمون وبترعش».
طفولة حنان سليمان
وعن طفولتها، قالت: «أنا طفلة وحيدة لأمي مكنتش بتسمع ولا بتتكلم، فلما بتزعق مكانتش بتبقى سامعة قد إيه صوتها عالي، فكانت صعبة وشديدة معايا.. ومرة حد من أصحاب زوجي شافها، وقال لي: أنا فهمت ليه إنتي ملمسة أرضي.. هي كانت ست جميلة، وبابا شافها جوازة لقطة مش هتعمله مشاكل.. وكنت بفهمها، بس كان نفسي أكلمها وأسمعها، ولو فيه بُعد في الحوار صعب نتفاهم.. لازم يبقى مادي ومحسوس».
وأضافت في حديثها عن والدتها: «حبت إني مثلت على الشاشة، بس كانت بتقعد تتريق على شكلي.. كانت بتحترم أنوثتها وعارفة إنها جميلة، وإحنا بتقيدنا العادات والمفاهيم، لكنها بفطرتها مؤمنة بجمالها، والناس بتفتكر طيبتي ضعف وبتستغلني وتستنزفني، ودفعت تمن ده».
أسرار حنان سليمان
واستكملت حنان سليمان: «اتغيرت لما اتوجعت من أقرب الناس ليا، أصحابي المقربين، ولكنهم معذورين، لأني مبينتش من بدري إني مش موافقة ده، أو كنت دايمًا بديهم أعذار عشان كنت محتاجاهم، ومتصورة إن الحياة من غيرهم متنفعش وهضيع ودي مش حقيقة، إحنا بنحتاج الناس في أضيق الحدود، وبنديهم أكبر مما يستحقوا، بنأذيهم ونأذي نفسنا، وكنت فاكرة إن أنا من غيرهم مش هعرف أتصرف في الحياة».
وقالت أيضًا: «اكتشفت إن وأنا معاهم كانت حاجات كتير في حياتي بايظة وبتزيد، ومش بيبقوا مدركين قيمة وجودك في حياتهم، وأكيد هيفتقدوا حبي ليهم، والحياة أوقات بتبقى فاضية، بس أنا بحب أقعد أتنح كده، معملش حاجة، ألعب games… أقرأ، بس بطلت، ومهم أوي دماغي تبقى نايمة دلوقتي، لأني شغلت دماغي كتير، مش محتاجاها، كفاية أوي».
تصريحات حنان سليمان عن زوجها
وقالت عن زوجها: «توفى من سنة 1999، ومتجوزتش بعده، ظروف حياتي مكانتش تسمح، ومكانش فيه حد أحس إني محتاجة أبقى معاه.. أنا حبيبة وبحب، بس مكانش فيه حد مناسب بالنسبة ليا، ووالدتي كانت صعبة جدًا، ومكانش كمان ينفع أسيبها، وعندي ابني وصعب حد يتحمل ده».
وتحدثت عن عملها بالفن، قائلة: «الشغل بقى ضغط جامد، وربنا يديمها نعمة ويرزق كل الناس، بس أنا بحترمه وحبيته بعد ما دخلت المعهد، وأدواري دلوقتي مناسبة لعمري، وفي فترة من عمري كان عندي أحلام بالتمثيل، لكن راحت مني ومكانش ليا تواجد فيها بس اتصالحت معاها، فكرة: إنتي مش موجودة ولا مطلوبة في الأول كسرتني، بس من رحمة ربنا قدرت أطلع منها سليمة».
واختتمت حنان سليمان: «والسبب إني في البداية شايفة لازم أعمل اللي أؤمن به، وأنتقي أدواري.. للأسف.. ودي حاجة بتخسر بس الكويس إني مضحيتش بحاجات مهمة في حياتي وأهم حاجة إني كسبت احترام الناس، وده كان هدف عندي فكرة إني أبقى ممثلة في البيت وحواليّ مكانوش راضيين، فكان عندي تحدي، وأي حاجة في الدنيا بتبقي عاوزاها لازم تدفعي تمنها، وأي حاجة بتدفعي تمنها ربنا بيديها لك».



