معالجة مياه الصرف تحمي البيئة من التلوث وتحد من انتشار الأمراض

أكد الدكتور نادر نورالدين، أستاذ الموارد المائية والري، أن معالجة مياه الصرف الزراعي والمياه المستعملة تمثل وسيلة فعالة لحماية البيئة والحفاظ على الصحة العامة، مشيرًا إلى أن التخلص من هذه المياه دون معالجة يترتب عليه أضرار بيئية وصحية كبيرة.
وأوضح، خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري في برنامج “حقائق وأسرار” المذاع على قناة “صدى البلد”، أن مياه الصرف الزراعي تحتوي على بقايا أسمدة ومبيدات، وقد تختلط بمواد عضوية وميكروبات، وهو ما يجعل تصريفها مباشرة في البيئة يشكل خطرًا على الإنسان والكائنات الحية.
وأضاف أن إلقاء هذه المياه في البحار يؤدي إلى تلوث البيئة البحرية ونفوق الأسماك، بينما يتسبب التخلص منها في المناطق الصحراوية في انتشار الحشرات والذباب والبعوض، فضلًا عن زيادة احتمالات انتقال الأمراض مع حركة الرياح.
وشدد على أن مشروعات المعالجة تحقق هدفين في الوقت نفسه، يتمثل الأول في حماية البيئة من التلوث، بينما يتمثل الثاني في الاستفادة من المياه المعالجة بصورة آمنة، بما يدعم جهود التنمية المستدامة في مختلف القطاعات.



