نحو خُمس أراضي الضفة الغربية أصبحت تحت سيطرة المستوطنين خلال 4 سنوات

قال جهاد حرب مدير مركز ثبات للبحوث، إنّ هناك مجموعة من الأدوات التي يمكن استخدامها على المستوى الفلسطيني لمواجهة اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، مشددًا على ضرورة نقل أعداد من الفلسطينيين للتضامن مع المواطنين الفلسطينيين في القرى والبلدات، مثل جالود وقُصرة، التي تتعرض لهجمات من المستوطنين.

وأضاف في مداخلة مع الإعلامية بسنت أكرم، مقدمة برنامج “منتصف النهار”، عبر قناة “القاهرة الإخبارية”، أنّ هذه البلدات تتعرض للاعتداءات نتيجة عاملين أساسيين، أولهما قربها من المستوطنات والتجمعات الاستيطانية، ومحاولة السيطرة على المناطق الشرقية للمدن والمحافظات الفلسطينية وصولًا إلى نهر الأردن، وثانيهما أن هذه القرى قليلة العدد وتوجد مساحات واسعة بين المنازل، بما يتيح للمستوطنين الاستفراد ببعض البيوت ومحاولة منع سكانها من البقاء فيها وطردهم.

وأشار مدير مركز ثبات للبحوث إلى أن ذلك حدث خلال الشهر الماضي مع عائلة طوباسي في جالود، حيث حاصرها المستوطنون لعدة أيام ومنعوا عنها المياه والكهرباء وغيرها من المواد الغذائية، ما اضطر العائلة إلى الخروج من منازلها.

 أراضي الضفة الغربية

وتابع، أن الفكرة الرئيسية تتمثل في أن التجمعات السكانية الكبرى الموجودة في الضفة الغربية، والمتمثلة في المدن والمخيمات، يمكن أن تنقل بعض أفرادها للتضامن أو أن يتواجد أعداد كبيرة من المواطنين في تلك المناطق لمنع المستوطنين من مواصلة اعتداءاتهم، كاشفًا، أن نحو خُمس أراضي الضفة الغربية أصبحت تحت سيطرة المستوطنين خلال السنوات الأربع الماضية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى