6 أفراد فقط نجحوا في سحب سفينة التغويز لمسافة 3.5 كيلومتر بعد الحريق

كشف اللواء بحري أركان حرب طارق عدلي عبد الله، رئيس هيئة ميناء دمياط، تفاصيل التعامل مع الحريق الذي اندلع على متن سفينة التغويز، يوم الأربعاء الماضي، مؤكدًا أن سرعة اتخاذ القرار والاحترافية في التنفيذ أسهما في تأمين الميناء ومنع امتداد الحريق.

وقال رئيس هيئة ميناء دمياط، خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي، في برنامج «بالورقة والقلم»، المذاع على فضائية «Ten»، مساء الأحد، إن الحريق كان محدودًا في بدايته، وتم على الفور الدفع باللنشات البحرية للتعامل مع الموقف.

 وأشار إلى أنه بعد صعود المرشد إلى السفينة؛ تبين أن طاقمها كان غادرها بالكامل، الأمر الذي استدعى طلب الإذن من الفريق كامل الوزير، وزير النقل، لإخراج السفينة من الميناء حفاظًا على سلامة المنشآت.

وأضاف أن قرار سحب السفينة كان ضروريًا في ظل وجود 15 سفينة تعمل داخل الميناء، إلى جانب 3 محطات بتروكيماويات، مشيرًا إلى أن عدم اتخاذ هذا القرار كان سيشكل خطورة كبيرة.

وأكد أن جميع الإجراءات نُفذت باحترافية عالية، وأن فريق العمل، المكون من 6 أفراد فقط، نجح في سحب السفينة لمسافة نحو 3.5 كيلومتر خارج الميناء، قبل قطرها إلى منطقة آمنة داخل الحاجز الشرقي، حيث دفعت وزارة البترول بفنيين لتقييم حالتها.

ولفت إلى أن السفينة تحتاج إلى بعض الإصلاحات؛ تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها.

ومن ناحية أخرى، أشار إلى أن ميناء دمياط شهد توسعات كبيرة خلال الفترة الأخيرة، رفعت مساحته إلى نحو 35 كيلومترًا مربعًا، مؤكدًا أن جميع العاملين بالميناء من الكوادر المصرية الشابة.

وأعرب عن فخره بما حققوه من إنجازات ط، وما أظهروه من كفاءة في إدارة الأزمات والتعامل مع المواقف الطارئة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى